السيد محمد الصدر
151
ما وراء الفقه
( 6 ) لشخص وتسعها وهو ( 2 ) لشخص ، فكان المجموع ( 17 ) ثم استرد جمله ، بعد أن نفذ الوصية وأعطى لكل شخص أكثر مما يستحق بقليل كما سنرى بعد قليل : فإن صاحب النصف يستحق نصف ( 17 ) فأعطي نصف ( 18 ) وهو أكثر وكذلك الآخرين هكذا : فيكون مقدار الفرق : وكذلك لصاحب الثلث : والفرق : وكذلك لصاحب التسع . والفرق : ويمكن امتحان هذا الحساب بجمع النواتج هكذا : ووو من الملاحظ أن النصف والثلث والتسع لا يكوّنون العدد الصحيح بل يبقى 18 / 1 منه « 1 » ، ولذا استرجع جمله عليه السلام بعد فرض المال ( 18 ) جملا . وهذا الجزء يعني في رقم ( 17 ) هكذا :
--> « 1 » لأنه بعد توحيد المقامات هكذا : ثم